استمتع بجولة عبر آلاف السنين في "جولة مدينة سارديس القديمة من إسطنبول"، وهي تجربة غامرة إلى واحدة من أهم عواصم العالم القديم. كانت سارديس في يوم من الأيام القلب اللامع لمملكة ليديا وموطن الملك الأسطوري كرويسوس، وتقع في وادي جيديز الخصيب بالقرب من مدينة سالهلي الحديثة. تم تصميم هذه الجولة للمسافرين الذين يرغبون في استكشاف ما وراء إسطنبول واكتشاف الطبقات الاستثنائية الأقل شهرة من تاريخ الأناضول.
تبدأ مغامرتك بنقل من فندقك في إسطنبول إلى المطار لرحلة داخلية قصيرة إلى إزمير. عند الوصول، ستلتقي بدليلك المحلي الخبير وتنطلق عبر الريف الخلاب إلى سارديس. عندما تقترب من الأطلال، سيقدم لك دليلك الماضي الغني للمدينة - من الذهب الليدي واختراع النقود إلى البهاء الروماني والمسيحية المبكرة - ليصنع خلفية حيوية لما ستشاهده.
مجمع الجمنازيوم وحمام سارديس
كنيسة سارديس
معبد أرتميس في سارديس
محلات الحملات البيزنطية وشارع الرومان
تحصينات ليديا وأطلال الطريق الملكي
المقبرة القديمة في سارديس وتلال القبور (منطقة قبور الملوك)
طوال اليوم، ستتجول على الشوارع المرصوفة بالرخام، وت admire الفسيفساء المعقدة والنقوش، وتتخيل الحياة اليومية في مدينة كانت تنافس العواصم العريقة في البحر الأبيض المتوسط. قف في الفناء الكبير للجمنازيوم، واستكشاف واحدة من أكبر الكُنُس القديمة التي تم اكتشافها، وتأمل الأعمدة الضخمة لمعبد أرتميس التي تقف أمام التلال والمزارع الزيتونية. سيجد المصورون فرصاً لا حصر لها، خاصة في ضوء بعد الظهر الناعم على الأطلال.
تتضمن الخيار الكامل ليوم كامل رحلات طيران ذهاب وإياب من إسطنبول، جولة مرشدة في سارديس، غداء تركي تقليدي في مطعم محلي، ووسائل نقل مريحة. في المساء، ستعود إلى مطار إزمير وتطير مرة أخرى إلى إسطنبول، حيث سيتم نقلك إلى فندقك.
بالنسبة لأولئك الذين يفضلون وتيرة أبطأ واندماج أعمق، اختر الخيار الذي يستمر يومين. تضيف هذه التجربة الممتدة إقامة ليلية في فندق بوتيكي في المنطقة، ووقتًا حرًا للاسترخاء في الريف، و الفرصة لزيارة الينابيع الساخنة القريبة أو مواقع أثرية إضافية، حسب اهتماماتك وجدولك. مع المزيد من الوقت، يمكنك إعادة زيارة زواياك المفضلة في سارديس أو ببساطة الاستمتاع بغروب هادئ على الوادي.
سواء اخترت جولة يوم كامل أو جولة يومين، فإن هذه التجربة في سارديس تقدم مزيجًا نادرًا من الراحة والإرشاد الخبير والاكتشاف الحقيقي - مثالية لعشاق التاريخ، والمصورين، والمسافرين الفضوليين الذين يبحثون عن يوم (أو يومين) استثنائيين بعيدًا عن إسطنبول.