وصلت إلى أنطاليا بخطة بسيطة واحدة:
أرى البحر.
حسناً... تقنياً، كان لدي أيضاً يخت.
وبمجرد أن جلست عليه، وأراقب أنطاليا تتلاشى ببطء خلفي، قررت أن هذا هو بالضبط نوع اليوم الذي كنت أحتاجه.
بدون تسرع.
بدون التحقق من الخريطة كل خمس دقائق.
بدون التساؤل عن أي شاطئ سأزوره بعد ذلك.
فقط مياه زرقاء صافية، وشمس ساطعة، ويخت مريح، ومناقشات جدية مع نفسي بين الحين والآخر حول ما إذا حان الوقت لغوص آخر.
المفاجأة: كان دائماً وقتاً للغوص الآخر.
أفضل جزء كان اكتشاف قطع صغيرة من ساحل البحر الأبيض المتوسط من على الماء. بعض الأماكن تبدو مختلفة تماماً عندما تراها من اليخت.
لذا إذا كنت بالفعل في أنطاليا، ضع هذا في قائمتك.
احمل بدلة السباحة.
احمل منشفة.
احمل واقي الشمس.
وربما احمل شهية خفيفة للغداء.
اترك الباقي للمحترفين.
لأن غداً، لدي خطة أخرى.
سأستكشف أنطاليا نفسها.
ومع معرفتي بنفسي، ربما أضل الطريق في مكان ما على طول الطريق.
— نيوبي